[ 78 ] وربات الخدور وقد * جعلت تبدوا الخلاخيل من ثنى عنه الخيول باكنا * فها الخطية الشول انظر لمخلوع كلكله * وحواليه المقاويل فئوى والتراب مضجعه * غال عنه ملكه غول قاد جيشا نحو نائلة * ضاق عنه العرض والطول من خراسان مصمصهم * كليوث ضمها عنيل هبو الله أنفسهم * لا معاذيل ولا ميل ملك تجتاح سطوته * ونداه الدهر مبذول قطعت عنه تمائمه * وهو مرهوب ومأمول قال: وكنت لما بلغني هذه القصيدة، امتعصت للعرب، وأنفت أن يفخر عليها رجل من العجم، لانه قتل ملكا من ملوكهم بسيف أخيه لا بسيفه، فيفخر عليها هذا الفخر ويضع منها هذا الوضع، فرددت عليه قصيدته، ولم أعلم أن الايام تجمعنا، لا أن الزمان يضطرني إلى الخوف منه فقلت شعرا: لا يرعك القال والقيل * كلما بلغت تضليل ما هوى لى حيث أعرفه * بهوى غيرك موصول أين لى عنك إلى بدل * ابديل عنك مقبول أو وعدت العذل فيك إذا * أنا فيك الدهر معذول حملينى كل لائمة * كلما حملت محمول فاحكمي ما شئت واحتكمى * فحرامى لك تحليل والذى أرجو النجاة به * ما لقلبي عنك تحويل ما لداري منك مقفرة * وضميري منك مأهول أيخون العهد ذو ثقة * لا يخون العهد مسؤل وأخو حبيبك في تعب * مطلق مرا ومغلول ما فراغي عنك مشتغل * بل فراغي بك مشغول ________________________________________