[153] القرآن العظيم، وقد بينا لكم في المسألة الرابعة رأي الشيعة في القرآن الحكيم، ووفينا المقام حقه من كل النواحي (1) فلا حاجة بنا إلى الاعادة، " وما كان لنا ان نأتيكم بسلطان الا باذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون " (2). (خاتمة) ان أولي الالباب ليعلمون بالضرورة انقطاع الشيعة الامامية خلفا عن سلف في اصول الدين وفروعه إلى ائمة العترة الطاهرة، فرايهم تبعا لرأيهم في الفروع والاصول، وسائر ما يؤخذ من الكتاب والسنة أو يتعلق بهما من جميع العلوم (3) فكتبهم مستودع علوم آل محمد (4) وقد استخف بها موسى جار الله فقشها (5) بعيبه، ورماها بحجره " يريدون ان ________________________________________ (1) راجع من هذه الرسالة ص 34 وما بعدها إلى منتهى ص 44. (2) في سورة ابراهيم. (3) حسبك في ايضاح ذلك المراجعة 110 من مراجعاتنا (4) كما بيناه في المراجعة 14 والمراجعة 110 من مراجعاتنا (5) اي لطخها. ________________________________________