[113] المبحث الثاني في الامامة العامة وهي الخلافة عن الرسول (ص) (459) حديث الدار يوم الانذار: عن علي بن أبي طالب قال لما نزلت هذه الآية * (وأنذر عشيرتك الاقربين) *... (وفي آخر الحديث قال الرسول (ص)): يا بني عبد المطلب اني والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرني أن أدعوكم، فأيكم يوازرني على هذا الامر على أن يكون أخي، ووصيي، وخليفتي فيكم (بعدي) ؟ قال: فأحجم القوم عنها جميعا، وقلت: واني (أي عليا) لاحدثهم سنا... أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه، فأخذ برقبتي ثم قال: (أي الرسول (ص)) ان هذا أخي، ووصيي، وخليفتي، فيكم فاسمعوا له واطيعوا... الخ ". وهذا الحديث من صحاح السنن المأثورة أخرجه بهذه الالفاظ وقريب منها كثير من الحفاظ والعلماء. فراجع: تاريخ الطبري ج 2 ص 319 - 321 ط دار المعارف بمصر، الكامل في التاريخ لابن الاثير الشافعي ج 2 ص 62 و 63 ط دار صادر في بيروت، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 13 ص 210 و 244 وصححه ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، السيرة الحلبية للحلبي الشافعي ج 1 ص 311 ط البهية بمصر، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 5 ص 41 و 42 ط الميمنية بمصر، شواهد التنزيل للحسكاني ج 1 ص 371 ح 514 و 580 ط بيروت، كنز العمال ج 15 ص 115 ح 334 ط 2 بحيد آباد، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج 1 ص 85 ح 139 و 140 و 141 ط ________________________________________
