[19] معذرة اليكم، (ألا) إني مخلف فيكم الثقلين كتاب (الله) ربي عزوجل وعترتي أهل بيتي، ثم أخذ بيد علي فقال: هذا (علي) مع القرآن (والقرآن) مع علي لا يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فاسألهما ما خلفتم فيهما (أخرجه ابن عقدة) وخرجه الدار قطني الشافعي المولود سنة 306 والمتوفي سنة 385، واسمه أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد، وله كتاب السنن. (قال المؤلف) خرج السيد في العبقات (ج 1 ص 442) من حديث الثقلين حديث أم سلمة من جواهر العقدين للسمهودي، وفي لفظه اختلاف يسير وهذا نصه: عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي رضي الله عنه بغدير خم فرفعها حتى رأينا بياض إبطه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه (الحديث)، وفيه ثم قال يا أيها الناس إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض (أخرجه ابن عقدة) من حديث عروة ابن خارجة عن فاطمة ابنة علي عليه السلم عنها به. (وفيه ايضا) وأخرجه جعفر بن محمد الرزاز عنها بلفظ سمعت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم في مرضه الذي قبض فيه يقول وقد امتلات الحجرة من اصحابه أيها الناس يوشك أن اقبض قبضا سريعا فينطلق بي وقد قدمت اليكم القول معذرة اليكم، ألا إني مخلف فيكم كتاب ربي عزوجل وعترتي اهل بيتي، ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال: هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض فأسالهما ما خلفت فيهما (ما خلفتم فيهما) (قال المؤلف) تقدم الحديث نقلا من (ارجح المطالب ص 340) مع اختلاف قليل في بعض الفاظه وقال: اخرجه ابن عقدة والدار قطني في سننه. ________________________________________