[52] خرج حديث الثقلين عن جمع من الصحابة والتابعين بالفاظ مختلفة واسانيد متفاوتة (منهم)، أبو سعيد الخدري فذكره من الصحابة الذين رووا حديث الثقلين وهذا نصه كما ذكر في العبقات ج 1 ص 393 من حديث الثقلين قال: أما حديث (الثقلين) (برواية) خزيمة فهو عند ابن عقدة من طريق محمد بن كثير عن فطر وابي الجارود كلاهما عن ابي الطفيل أن عليا رضي الله عنه قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أنشد الله من شهد يوم غدير خم إلا قام، ولا يقوم رجل يقول نبئت أو بلغني، إلا رجل سمعت أذناه ووعاه قلبه فقام سبعة عشر رجلا منهم خزيمة بن ثابت، وسهل بن سعد، وعدي بن حاتم، وعقبة بن عامر وأبو أيوب الانصاري، وأبو سعيد الخدري، وأبو شريح الخزاعي، وابو قدامة الانصاري، وأبو ليلى، وابو الهيثم بن التيهان ورجال من قريش قال علي رضي الله هاتوا ما سمعتم فقالوا: نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع حتى إذا كان الظهر خرج رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فامر بشجرات فشذبن والقى عليهم ثوب ثم نادى بالصلاة، فخرجنا وصلينا، ثم قام فحمد الله، واثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، ما أنتم قائلون ؟ قالوا قد بلغت قال: اللهم اشهد ثلاث مرات، قال: إني اوشك أن أدعى فاجيب وإني مسئول وأنتم مسئولون، ثم قال: ألا إن أموالكم ودماءكم حرام كحرمة يومكم هذا وحرمة شهركم هذا، أوصيكم بالنساء أوصيكم بالجار، أوصيكم بالمماليك، أوصيكم بالعدل والاحسان، ثم قال: أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض نبأني بذلك اللطيف الخبير، وذكر الحديث في قوله صلى الله عليه (وآله) وسلم (من كنت مولاه فعلي مولاه، فقال علي رضي الله عنه: صدقتم وانا على ذلك من الشاهدين. ________________________________________