[54] (قال المؤلف) وهذا اللفظ الثاني من حديث الحمويني. (واما اللفظ الثالث) فهو لابراهيم بن محمد الحمويني الشافعي، ففي فرائد السمطين (ج 3 باب 33) أيضا بسند متصل إلى زكريا بن ابي زائدة عن عطية العوفي عن ابي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم إني تارك فيكم الثقلين أحدهما اكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض، وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض (قال المؤلف) لا يخفى أن رواة هذا الحديث بهذا اللفظ جماعة من علماء السنة أقدمهم، احمد بن حنبل، ثم السمعاني الشافعي، ثم ابن المغازلي الشافعي ثم الحمويني الشافعي، ثم جلال الدين السيوطي الشافعي، ثم علي المتقي الحنفي في كنز العمال (ج 1 ص 48) نقلا من المعجم الكبير للطبراني ومن مسند أبي يعلي، وقد تقدم حديث الثقلين برواية أبي سعيد الخدري باخراج علي المتقي في كنز العمال (ج 1 ص 47 ص 48) ثلاثة الفاظ باختلاف، وفي بعضها زيادة (ومنهم) العلامة الميرزا محمد البدخشاني فانه خرج في كتابه (مفتاح النجا في مناقب آل العبا) حديث الثقلين برواية أبي سعيد الخدري بلفظين (الاول) قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: اني تارك فيكم ما إن اخذتم به لن تضلوا بعدي أمرين احدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والارض، وعترتي اهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض. (ثم قال) وفي رواية الطبراني (في المعجم الكبير) عنه بلفظ: كاني قد دعيت فاجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله حبل ممدود بين السماء والارض وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما (وفي العبقات ج 1 ص 183 من حديث الثقلين) خرج نحو ________________________________________