[66] البعث بعد الموت حق ؟ قالوا: نشهد قال: وانا اشهد معكم، ألا هل تسمعون ؟ فاني فرطكم على الحوض وانتم واردون علي الحوض، وإن عرضه أبعد ما بين صنعاء وبصري فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين قالوا: وما الثقلان يارسول الله ؟ قال: كتاب الله طرفه بيد الله وطرفه بايديكم فاستمسكوا به ولا تضلوا والآخر عترتي، وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فسألت ذلك لهما ربي. فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلموهم فانهم أعلم منكم، من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه (طب عن ابي الطفيل عن زيد بن أرقم). (قال المؤلف) خرج الحاكم أبو عبد الله محمد النيسابوري ابن عبد الله الشافعي المتوفي سنة 405 في مستدرك الصحيحين (ج 3 ص 109) وهذا نصه: بسنده عن ابي الطفيل عن زيد بن ارقم قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم (وهو موضع بين مكة والمدينة قريب من الجحفة) أمر بدوحات فقممن فقال: كاني قد دعيت فاجبت (الحديث) ولفظه يساوي ما تقدم في الحديث الثالث المنقول من كنز العمال، وفيه بعد قوله (وانا مولى كل مؤمن) قال: ثم أخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فهذا مولاه (فهذا وليه) اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. وخرج الحديث الثاني المنقول من كنز العمال بسنده عن سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبي الطفيل عن ابن واثلة أنه سمع زيد بن ارقم يقول: نزل رسول الله صلى الله عليه وآله بين مكة والمدينة عند شجرات خمس دوحات عظام فكنس الناس ما تحت الشجرات ثم راح رسول الله صلى الله عيله واله عشية فصلى ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ، فقال ما شاء الله أن يقول، ثم قال: أيها الناس إني ________________________________________
