[76] صلى الله عليه (وآله) وسلم يوم حجة الوداع فقال: اني فرطكم على الحوض وانكم تبعي وإنكم توشكون أن تردوا علي الحوض، فاسألكم عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما، فقام رجل من المهاجرين، فقال ما الثقلان ؟ قال: الاكبر منهما كتاب الله سبب طرفه بيد الله، وسبب طرفه بايديكم فتمسكوا به والاصغر عترتي فمن استقبل قبلتي وأجاب دعوتي، فليستوص لهم خيرا أو كما قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فلا تقتلوهم، ولا تقهروهم، ولا تقصروا عنهم، واني سألت لهم اللطيف الخبير، فاعطاني أن يردا علي الحوض كهاتين وأشار بالمسبحتين، ناصرهما لي ناصر، وخاذلهما لي خاذل، ووليهما لي ولي وعدوهما لي عدو. (ومنهم) العلامة الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الاصبهاني المتوفي سنة 430 ه‍، وقد ذكره السبكي في طبقات الشافعية فانه خرج حديث الثقلين باسانيد عديدة والفاظ مختلفة عن جمع من الصحابة منهم زيد بن أرقم فقد خرج عنه الحديث بالفاظ مختلفة أيضا. (منها) ما خرجه في كتابه (منقبة المطهرين) عن أبي سعيد وزيد بن أرقم عن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أثقل من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض وعترتي أهل بيتي فانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما (ومنها) ما في نفس المصدر المذكور عن زيد بن أرقم، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله حجاجا حتى إذا كنا بالجحفة بغدير خم صلى الظهر ثم قام خطيبا فقال: يا أيها الناس هل تسمعون ؟ إني رسول الله إليكم، إني أوشك أن أدعى (فاجيب) إني مسئول، وانكم مسئولون، إني مسئول هل بلغتكم وأنتم مسئولون هل بلغتم، فماذا انتم قائلون ؟ قال: قلنا يارسول الله بلغت ________________________________________