[234] جاهدت فيك بقولي يوم تختصم الأبطال * إذ فات سيفي يوم تمتصع (1) إن اللسان لوصال إلى طرق * في القلب لا تهتديها الذبل الشرع آباي في فارس والدين دينكم * حقا لقد طاب لي أس ومرتبع 45 ما زلت مذ يفعت سني ألوذ بكم * - حتى محا حقكم شكي - وأنتجع وقد مضت فرطات إن كفلت بكم * فرقت عن صحفي البأس الذي جمعوا (سلمان) فيها شفيعي وهو منك إذا * الآباء عندك في أبنائهم شفعوا فكن بها منقذا من هول مطلعي * غدا وأنت من الأعراف مطلع سولت نفسي غرورا إن ضمنت لها * أنى بذخر سوى حبيك أنتفع * (ما يتبع الشعر) * قال الأستاذ أحمد نسيم المصري في التعليق على قول مهيار: تضاع بيعته يوم (الغدير) لهم * بعد الرضا وتحاط الروم والبيع: الغدير: هو غدير خم بين مكة والمدينة، قيل: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطب الناس عنده فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه. (2) قال الأميني: ليت شعري هل خفي على الأستاذ تواتر ذلك الحديث المروي عن مائة صحابي أو أكثر ؟ ! أم حبذته نزعاته الطائفية أن يسدل عليه أغشية الزور والدجل ؟ ويموهه على القاري، ويستر الحقيقة الراهنة بذيل أمانته ؟ ! ويوعز إلى ضعفه بكلمته: قيل ؟ ! قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون، والذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم. (2) وله ديوانه في ج 3 ص 15 يرثي بها أهل البيت عليهم السلام ويذكر البركة بولائهم فيما صار إليه: في الظباء الغادين أمس غزال * قال عنه ما لا يقول الخيال طارق يزعم الفراق عتابا * ويرينا أن الملال دلال ________________________________________ (1) تمتصع: تقاتل بالسيف. (2) ديوان مهيار ج 2 ص 182. ________________________________________
