[139] أجابوكم إليها فاقبلوا منهم وكفوا عنهم (1). وروي هذا المعنى في التهذيب، والمحاسن، والدعائم (2). 75 - وفي الجعفريات: بإسناده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا لقي العدو عبأ الرجال وعبأ الخيل وعبأ الإبل، ثم يقول: اللهم أنت عصمتي وناصري ومانعي، اللهم بك أحول وبك اقاتل (3). وروي المعنى الأول في الدعائم (4). 76 - وفي المجمع: قال قتادة: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا شهد قتالا قال: رب احكم بالحق (5). 77 - وفي نهج البلاغة: من كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية - إلى أن قال -: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا احمر البأس (6) وأحجم الناس قدم أهل بيته، فوقى بهم أصحابه حر السيوف والأسنة (7) الخطبة. 78 - وفي المناقب: في حديث بيعة المأمون، عن الرضا (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) هكذا كان يبايع الناس، فبايع ويده (عليه السلام) فوق أيديهم (8). 79 - وفي الجعفريات: بإسناده عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يصافح النساء، فكان إذا أراد أن يبايع النساء أتى بإناء فيه ماء، فغمس يده ثم يخرجها ثم يقول: اغمسن أيديكن فيه فقد بايعتكن (9). ورواه ابن شعبة في تحف العقول (10). 80 - وفي الدعائم: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه كان مما يأخذ على النساء في ________________________________________ (1) الكافي 5: 29. (2) تهذيب الأحكام 6: 138، والمحاسن: 355، ودعائم الإسلام 1: 369. (3) الجعفريات: 217. (4) دعائم الإسلام 1: 372. (5) مجمع البيان 7: 68، سورة الأنبياء. (6) البأس: الشدة في الحرب (مجمع البحرين 4: 50). (7) نهج البلاغة: 368. (8) مناقب آل أبي طالب 4: 364. (9) الجعفريات: 80. (10) تحف العقول: 457. ________________________________________
