[162] مشيا يعرف أنه ليس بعاجز ولا كسلان (1). أقول: وقد تقدم في أحاديث جمة أنه (صلى الله عليه وآله) كان يخطو تكفؤا، وإذا مشى تقلع كأنما ينحط من صبب. 4 - وفي المكارم، نقلا من كتاب النبوة، قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحب الركوب على الحمار مؤكفا (2) الخبر. 5 - وفي الكافي: مسندا عن إسماعيل بن همام عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين غدا من منى في طريق ضب (3) ورجع ما بين المأزمين (4). وكان إذا سلك طريقا لم يرجع فيه (5). أقول: ورواه الصدوق مرسلا (6). وروى هو أيضا قريبا منه مسندا عن موسى عن الرضا (عليه السلام). 6 - وفي البحار: وكان (صلى الله عليه وآله) إذا أراد حربا ورى بغيره (7). 7 - وفي الفقيه: بإسناده عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في سفره إذا هبط سبح، وإذا صعد كبر (8). 8 - وعن القطب في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه لم يرتحل من منزل، إلا وصلى عليه ركعتين، وقال: حتى يشهد علي بالصلاة (9). 9 - وفي الفقيه: قال: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا ودع المؤمنين قال: زودكم الله ________________________________________ (1) مكارم الأخلاق: 22. (2) مكارم الأخلاق: 24. (3) الضب - بفتح المعجمة وتشديد الباء الموحدة -: اسم الجبل الذي مسجد الخيف في أصله (الصحاح 1: 168). (4) المأزم: كل طريق ضيق بين جبلين: ومنه سمي الموضع الذي بين المشعر وبين عرفة مأزمين (الصحاح 5: 1861). (5) الكافي 4: 248 و 8: 147. (6) الفقيه 2: 237. (7) بحار الأنوار 13: 135، نقلا عن معاني الأخبار: 386، وفيهما " سفرا ". (8) الفقيه 2: 273، والكافي 4: 287، ومكارم الأخلاق: 261. (9) عوارف المعارف: 126. ________________________________________
