[231] أكله وإلا تركه (1). 34 - وفيه: لم يكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ينفخ في طعام ولا يتنفس في الإناء (2). 35 - وفيه أيضا: الخل والبقل على السفرة من السنة (3). 36 - وفي المحاسن: بإسناده عن ابن القداح عن جعفر (عليه السلام) قال: اتي (صلى الله عليه وآله) بخبيص (4) فأبى أن يأكله، فقيل: أتحرمه ؟ قال: لا ولكني أكره أن تتوق إليه نفسي، ثم تلا الآية: أذهبتهم طيباتكم في حياتكم الدنيا (5). 37 - وفي المجمع: كان (صلى الله عليه وآله) يصغي الإناء للهرة (6). 38 - وفي الدعائم: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه كان يأكل بالخمس الأصابع ويقول: هكذا كان يأكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليس كما يأكل الجبارون (7). 39 - وفيه: عن علي (عليه السلام) أنه قال: كنا ننقع لرسول الله (صلى الله عليه وآله) زبيبا أو تمرا في مطهرة في الماء لنحليه له، فإذا كان اليوم واليومان شربه، فإذا تغير أمر به فهريق (8). 40 - ومن الدعائم: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا أكل استوفز على إحدى رجليه واطمأن بالاخرى (9). 41 - إن النبي (صلى الله عليه وآله) إذا أكل أو شرب قال: الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجا (10). ________________________________________ (1) عوارف المعارف: 313. (2) عوارف المعارف: 314، وإحياء علوم الدين 2: 5 - 6. (3) عوارف المعارف: 314. (4) الخبيص: طعام معمول من التمر والزبيب والسمن (مجمع البحرين 4: 167). (5) المحاسن: 409، والآية 20 من سورة الاحقاف. (6) مجمع البيان 4: 352، سورة الانعام. (7) دعائم الإسلام 2: 119. (8) دعائم الإسلام 2: 128. (9) دعائم الإسلام 2: 118، وبحار الأنوار 66: 389. (10) سنن أبي داود 3: 366. ________________________________________