[83] رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون " (1). وقال تعالى حكاية عن عاد قوم هود: " إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله وأشهدوا أني برئ مما تشركون * من دونه... " (2) يريدون باعتراء بعض آلهتهم إياه بسوء ابتلائه (عليه السلام) بمثل جنون أو سفاهة ونحو ذلك. وقال تعالى حكاية عن آزر: " قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا * قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا " (3). وقال تعالى حكاية عن قوم شعيب (عليه السلام): " قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين * قال يا قوم ليس بي سفاهه ولكني رسول من رب العالمين * ابلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين " (4). وقال تعالى: " قال فرعون وما رب العالمين * قال رب السماوات والأرض وما بينهما - إلى أن قال: - قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون * قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون " (5). وقال تعالى حكاية عن قوم مريم: " قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا يا اخت هارون ما كان أبوك امرء سوء وما كانت امك بغيا * فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا * قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا... الخ " (6). وقال تعالى يسلي نبيه (صلى الله عليه وآله) فيما رموه به من الكهانة والجنون والشعر: " فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون * أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون * قل تربصوا فإني معكم من المتربصين " (7). وقال: " وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا * انظر كيف ضربوا لك ________________________________________ (1) هود: 27 و 28. (2) هود: 54 و 55. (3) مريم: 46 و 47. (4) الأعراف: 66 - 68. (5) الشعراء: 24 - 28. (6) مريم: 27 - 30. (7) الطور: 29 - 31. ________________________________________
