[122] غربت الشمس. الثاني: أن الذي ذكره الطحاوي في مشكل الاثار إنما هو حديث أسماء في قصة خيبر [لا الخندق] وقد ذكره القاضي في [كتاب] الشفاء على الصواب. ثم رأيت الحافظ ابن حجر تنبه لذلك في [كتاب] فتح الباري في الباب المتقدم بعد أن أورد الحديث في قصة خيبر، ثم ذكر ما نقله القاضي في الأكمال عن رواية الطحاوي [إياه في واقعة الخندق، فقال: الذي رأيته في مشكل الاثار للطحاوي هو] ما تقدم ذكره. انتهى. وقد راجعت [كتاب] مشكل الاثار وترتيبه لابن رشد، فلم أر فيهما ما ذكره القاضي في الأكمال، والله سبحانه أعلم بالصواب. ________________________________________
