[147] يوحى إليه، فلما سري عنه قال: يا علي، صليت العصر ؟ قال: لا. قال: اللهم إنك تعلم أنه كان في حاجتك وحاجة رسولك، فرد عليه الشمس. فردها عليه، فصلى وغابت الشمس]. فذكر الحديث (1). قال الخطيب: إبراهيم بن حيان، كوفي، في عداد المجهولين. (بل هو معلوم الحال وهو مترجم في لسان الميزان: [ج 1، ص 52، ووثقه ابن حبان، فليراجع] (2). (وأما) حديث أبي هريرة رضي الله عنه (ف) رواه ابن مردويه وابن شاهين وابن مندة، وحسنه شيخنا في [رسالة] الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة (3). (1) وقد ذكرناه بتمامه أخذا من كتاب الذرية الطاهرة إتماما للفائدة، ومعنى قوله: (في حاجتك) يعني في حاجة رسولك، مثل قوله: (من أطاع رسول الله فقد أطاع الله). (2) عده الشيخ الطوسي والبرقي من أصحاب الأمام الباقر عليه السلام، كما ذكره في معجم رجال الحديث: ج 1 / 83 ط 1. (3) ذكره السيوطي في كتابه ص 152 وقال: أخرجه ابن مندة وابن شاهين من حديث أسماء، وابن مردويه من حديث أبي هريرة، وإسنادهما حسن. وممن صححه الطحاوي والقاضي عياض، وقد ادعى ابن الجوزي أنه موضوع فأخطا ما بينه في (مختصر الموضوعات) وفي (التعقبات). ________________________________________
