[154] لم تحبس لأحد إلا ليوشع بن نون، انتهى. وأجاب الطحاوي [عن هذا الأشكال] في [كتابه] مشكل الاثار، وتبعه ابن رشد في مختصره بأن حبسها غير ما في حديث أسماء من ردها بعد الغروب. وقال الحافظ ابن حجر في [شرح الباب (8) من كتاب فرض الخمس من كتاب] فتح الباري: [ج 6 ص 221] في باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أحلت لكم الغنائم) بعد أن أورد حديث حبس الشمس صبح ليلة الأسراء [قال]: ولا يعارضه ما رواه أحمد بسند صحيح عن أبي هريرة [من أنه] (لم تحبس الشمس إلا ليوشع بن نون ليالي سار إلى بيت المقدس) (1). (قال المؤلف): ووجه الجمع في أن الحصر محمول [على ما مضى للأنبياء قبل نبينا صلى الله عليه وسلم فلم تحبس إلا ليوشع، وليس فيه نفي أنها قد تحبس بعد ذلك لنبينا صلى الله عليه وسلم. (قال) المؤلف): قلت: ويوجد الحديث في بعض ________________________________________ (1) رواه أحمد في الحديث: (1115) من مسند أبي هريرة من مسنده: ج 2 ص 325 ط 1. ________________________________________