[156] مهمة قال ابن الجوزي: ومن تغفل واضع هذا الحديث أنه نظر إلى صورة فضيلة ولم يتلمح إلى عدم الفائدة، فإن صلاة العصر بغيبوبة الشمس صارت قضاء فرجوع الشمس لا يعيدها أداء، انتهى. (قال المؤلف): قلت: إن الحديث قد (صح و) ثبت، [فدل على أن الصلاة وقعت أداء، وصرح بذلك القرطبي في (كتاب) التذكرة قال: فلو لم يكن رجوع الشمس نافعا وأنه لا يتجدد الوقت لما ردها [الله تعالى] عليه، أي على النبي صلى الله عليه وسلم. (هكذا) ذكره (القرطبي) في باب " ما يذكر الموت [والاخرة). ووجهه: أن الشمس لما عادت كأنها لم تغب (فالصلاة عند عودة الشمس وقعت وأديت في محلها [الموقوت لها]. وسمعت شيخنا الأمام أبا هريرة عبد الرحمان بن ________________________________________
