[178] (ج 1 ص 16: إنه) ثقة، حافظ، تكلم فيه النسائي بلا حجة (1). وأبو الحسن أحمد بن عمير هو ابن جوصاء وثقه الطبراني. وقال أبو علي الحافظ: كان ركنا من أركان الحديث، إماما من أئمة المسلمين، قد جاز القنطرة. وقال الحافظ في [ترجمته من كتاب] اللسان: [ج 1، ص 239]: صدوق. وقال الدارقطني: ليس بالقوي (2). ________________________________________ (1) كذا في أصلي، وفي المطبوع من كتاب التقريب: ج 1 ص 16، ط دار المعرفة ما لفظه: تكلم فيه النسائي بسبب أوهام له قليلة، ونقل عن ابن معين تكذيبه، وجزم ابن حبان بأنه [أي ابن معين] إنما تكلم في أحمد بن صالح الشمولي فظن النسائي أنه إنما عنى ابن الطبري [أحمد بن صالح المصري المتوفى سنة (248)]. وأورد الذهبي له ترجمة وذكر ثناء كبار الحفاظ عليه في سير أعلام النبلاء: ج 12 ص 160، وقال: وكان أبو جعفر رأسا في هذا الشأن قل أن ترى العيون مثله مع الثقة والبراعة.. (2) وعقد له الذهبي ترجمة في من توفي سنة (320) من سير أعلام النبلاء: ج 15 ص 15، ونقل توثيقه عن الطبراني ثم قال: هو من أكابر الدمشقيين، وأيضا عقد له ابن عساكر ترجمة في تاريخ دمشق: ج 2 ص 28. ________________________________________