[181] عميس = [....] فذكره (1). ________________________________________ (1) أقول: ولهذا الحديث مصادر كثيرة يجد الطالب كثيرا منها في الحديث: (815) وتعليقه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 2 ص 292 ط 2، ومن أجل أن في ذيله يذكر رواية فاطمة بنت علي عن موسى الجهني من رجال صحاحهم لابد لنا من ذكر طريق منه، فنقول: روى عبد الكريم الرافعي، المولود سنة (555)، المتوفى عام (623) كما في ترجمته من سير أعلام النبلاء: ج 22 ص 252 في ترجمة أحمد بن محمد بن زيد، من نسخة لا له لي من كتاب التدوين برقم: (2010) قال: (حدث) عبد الرحمان بن أبي حاتم، قال: حدثنا أحمد بن يحيى [الأودي الصوفي [قال:] حدثنا عبد الرحمان بن شريك، حدثني [أبي]: عن عروة بن عبد الله بن قشير، قال: دخلت على فاطمة بنت علي بن أبي طالب فرأيت في عنقها خرزة، ورأيت في يديها مسكتين غليظتين وهي عجوز كبيرة فقلت لها: ما هذا ؟ فقالت: إنه يكره للمرأة أن تتشبه بالرجال. ثم حدثتني أن أسماء بنت عميس حدثتها أن علي بن أبي طالب دفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوحي إليه، فجلله بثوبه فلم يزل كذلك حتى أدبر [ت] الشمس تقول: كانت أو كادت [أن] تغيب ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم سري عنه، فقال: أصليت يا علي ؟ قال: لا. قال: اللهم اردد على [علي] الشمس. فرجعت [الشمس] حتى بلغت نصف المسجد [فقام علي فصلى العصر، فغربت الشمس]. قال عبد الرحمان [بن شريك]: قال أبي: وحدثني موسى الجهني نحوه. ________________________________________
