[215] أوحي إليه، فجلله بثوبه، فلم يزل كذلك حتى أدبر [ت] الشمس تقول غابت [ظ] أو كادت [أن] تغيب ثم إن النبي سرى عنه فقال له: أصليت يا علي ؟ قال: لا. [ف‍] قال [النبي]: اللهم أردد على [علي] الشمس. (قالت أسماء:) فرجعت (الشمس) حتى بلغت نصف المسجد، [فقام علي فصلى العصر]. قال عبد الرحمان [بن شريك] قال أبي: وحدثني موسى الجهني نحوه. أقول: هكذا رواه الرافعي في ترجمة أحمد بن محمد بن زيد من كتاب التدوين في تاريخ قزوين من نسخة لاله لي (1) برقم: (2010) وفي الطبعة البيروتية الملحونة المشحونة بالاغلاط: ج 2 ص 236. ولنعد إلى ما تعتقده شيعة أمير المؤمنين عليه السلام وترويه فنقول: ________________________________________ (1) ونسخة لالة لي قرأتها عند صديقنا الراحل السيد عبد العزيز الطباطبائي طاب ثراه وكانت في ملكه وكانت نسخة صحيحة، والأمل من أشبال صديقنا أن يقوموا بنشر نسختهم ويحيوا به معالي والدهم أعژهمه جميعا ووفقهم لمرضاته. ________________________________________