[221] - 79 - ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن عامر (1) من عبد الله علي أمير المؤمين إلى عبد الله ابن عامر. أما بعد فإن خير الناس عند الله عزوجل أقومهم لله بالطاعة فيما له وعليه، وأقولهم بالحق ولو كان مرا، فإن الحق به قامت السماوات والارض، ولتكن سريرتك كعلانيتك، وليكن حكمك واحدا وطريقتك مستقيمة، فإن البصرة مهبط الشيطان، فلا نفتحن على يد أحد منهم بابا لا نطيق سده نحن ولا أنت والسلام. ________________________________________ (1) كذا في النسخة المطبوعة بمصر من كتاب صفين، والظاهر انه من خطأ النساخ أو من سهو الرواة، والصواب: (إلى عبد الله بن عباس) إذ لم يول امير المؤمنين عليه السلام عبد الله بن عامر ساعة بل ولا آنا على البصرة، بل عزله وجميع عمال عثمان - الا أفراد خاصة معينة كانوا من اهل التقوى أو استشفع لهم المتقون متكفلا لاستقامتهم - في اليوم الذى بويع بالخلافة بعد قتل عثمان. ________________________________________
