[374] وفي الحديث 6، من باب ترك العجب، من البحار: 2، من 15، ص 176، عن تفسير الامام العسكري عليه السلام قال: قال محمد بن علي الباقر (ع): دخل محمد بن علي بن مسلم بن شهاب الزهري على علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام وهو كئيب حزين، فقال له زين العابدين: ما بالك مهموما مغموما ؟ قال: يابن رسول الله هموم وغموم تتوالى عللي لما امتحنت به من جهة حساد نعمتي، والطامعين في، وممن أرجوه وممن أحسنت إليه فيخلف ظني. فقال علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام: احفظ لسانك تملك به اخوانك. قال الزهري: يابن رسول الله اني احسن إليهم بما يبدر من كلامي. قال علي بن الحسين (ع): هيهات هيهات: اياك وان تعجب من نفسك بذلك، واياك ان تتكلم بما يسبق الى القلوب انكاره، وان كان عندك اعتذاره، فليس كل من تسمعه نكرا، يمكنك لان توسعه عذرا، - ثم قال - يا زهري من لم يكن عقله أكمل ما فيه، كان هلاكه من ايسر ما فيه، الخ (125). وفي الحديث 327، من الاختصاص 230، والحديث 13، من الباب 56، من كتاب الايمان والكفر، من الكافي: 2، 115، معنعنا عنه (ع) قال: ان لسان ابن آدم يشرف على جميع جوارحه كل صباح فيقول: كيف اصبحتم ؟ فيقولون: بخير ان تركتنا، ويقولون: الله الله فينا، ويناشدونه ويقولون: انما نثاب ونعاقب بك. ورواه في البحار: 2، من 15، ص 185، عن ثواب الاعمال، واكمال الدين. وفي الحديث 2، من الباب 56، من الكافي: 2، 113، معنعنا عن الامام الباقر عليه السلام قال: انما شعيتنا الخرس. وروى ابن أبي الحديد، في شرح المختار 99، من خطب النهج: 7، ________________________________________ (125) وللحديث تتمة ما أجلها من حكم. ________________________________________