[395] حاجة (4)، فاخلفوا رسول الله [صلى الله عليه وآله فيهم] (5) بأحسن الخلافة فقد أخبركم أنهم والقران الثقلان، وأنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض (6) فالزموهم تهتدوا وترشدوا، ولا تتفرقوا عنهم ولا تتركوهم فتفرقوا وتمرقوا (7). كتاب شرف المصطفى لابي سعيد عبد الملك بن محمد النيسابوري الخركوشي، كما رواه عنه في الوجه الرابع عشر، من اختصاص حديث الثقلين بالمعصومين (ع) من (حديث الثقلين) من العبقات: ج 2 ص 265، ط اصفهان، ورواه عنه ايضا في ج 6 منه ص 1141. ورواها ايضا في الفصل الخامس عشر من الباب التاسع من كتاب اثباة الهداة: ج 3 ص 189، ط 1، عن محمد طاهر القمي في شرح تهذيب الحديث، نقلا عن كتاب شرف النبي (ص) عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال للمسلمين حين ثقل من الضربة في كلام له: - وفيكم من يخلف عن نبيكم من ان تمسكتم به لن تضلوا، هم الدعاة، وهم النجاة، وهم أركان الارض) الى ان قال (ع): (فاخلفوا رسول الله) الخ. ________________________________________ (4) هكذا في النسخة، وكأن الباء بمعنى (في أو اللام) أي وفى الناس (أو وللناس - إليهم حاجة وافتقار. (5) بين المعقفتين مأخوذ من (اثباة الهداة) والسياق يقتضيه. (6) كذا في المحكي عن (شرف المصطفى) وفى (اثباة الهداة): (فقد أخبركم انهما الثقلان، وأنهما لن يفترقا هم والقرآن حتى يردا على الحوض، فالزموهم تهتدوا وترشدوا، ولا تفرقوا عنهم ولا تتركوهم تفرقوا عنهم ولا تتركوهم فتفرقوا وتمزقوا). (7) التمرق: الخروج من الدين. ________________________________________
