[423] فقال: الكلالة الكلالة. وأخذ بلحيته ثم قال: والله لان أعلمها أحب الي من أن يكون لي ما على الارض من شئ، سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: ألم تسمع الاية التي أنزلت في الصيف فاعادها ثلاث مرات (23). وأخرج أحمد في المسند: 1، 38، عن عمر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: عن الكلالة، فقال: تكفيك آية الصيف. فقال: لان أكون سألت رسول الله عنها أحب الي من أن يكون لي حمر النعم. وأخرج البيهقي في السنن الكبرى: 6، 225، عن عمر بن الخطاب أنه قال: ثلاث لان يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهن أحب الي من حمر النعم: الخلافة والكلالة والربا. وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده: 1، 12. وأخرج الطبري في تفسيره: 6، عن عمر أنه قال: لان أكون أعلم الكلالة أحب الي من أن يكون لي مثل قصور الشام (24) كنز العمال: 6، 20. وأخرج ابن راهويه وابن مردويه عن عمر أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تورث الكلالة. فأنزل الله: (يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة) الآية، فكأن ________________________________________ (23) واكثر هذه الاخبار وما يأتي، ذكرها باسانيدها ابن جرير الطبري في تفسير الاية الخامسة عشرة، والاية الاخيرة من سورة النساء من تفسيره: ج 4 ص 177، وفى ج 6 ص 25 وتواليها، باختلاف طفيف في الالفاظ. (24) كذا في الغدير: 6 نقلا عن كنز العمال، وفى تفسير الآية الاخيرة من سورة النساء من تفسير الطبري: ج 6 ص 26: لان اكون اعلم الكلالة أحب الي من أن يكون لي مثل حوبة قصور الروم. ________________________________________
