[115] الرحمة، وما يكون من اللسان واليد فمن الشيطان (1). وفي مسند أحمد أيضا: حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الصمد وحسن بن موسي قالا حدثنا حماد عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال: لما مات عثمان بن مضعون قالت أمرأته: هنيئا لك يا ابن مضعون بالجنة قال: فنظر إليها رسول الله (ص) نظرة غضب فقال لها: ما يدريك فوالله أني لرسول الله ما أدري ما يفعل بي قال عفان: ولا بد قالت: يارسول الله فارسك وصاحبك فأشتد ذلك على أصحاب رسول الله (ص) حين قال ذلك لعثمان وكان من خيارهم. حتى ماتت رقية بنت رسول الله (ص) فقال: الحقوها بسلفنا الخير عثمان بن مظعون قال: وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه فقال النبي (ص) لعمر: دعهن يبكين، وأياكن ونعيق الشيطان، ثم قال رسول الله (ص): مهما يكون من القلب والعين فمن الله والرحمة وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان، وقعد رسول الله (ص) على شفير القبر وفاطمة الى جنبه تبكي فجعل النبي (ص) يمسح عين فاطمة بثوبه رحمة لها (2)، وسيأتي خبر هذه الواقعة فيما بعد إنشاء الله تعالى من كتاب الطبقات لأبن سعد البصري، وكتاب الأصابة لأبن حجر العسقلاني أيضا. ذكر كراهة أم أبان لعمر وأبائها عن زوجيته ولسوء عشرته قال الطبري في تاريخه في ذكر اسماء ولد عمر ونساءه: قال المدائني، وخطب أم أبان بنت عتبة بن ربيعة فكرهته وقالت: يغلق بابه، ويمنع خيره، ويدخل عابسا، ويخرج عابسا، (3). * (هامش) (1) مسند أحمد 1: 237. مستدرك الحاكم 3: 191. مسند أبي داود الطيالسي: 351. مجمع الزوائد 3: 17. الغدير 6: 159. (2) مسند أحمد 1: 335. (3) تاريخ الطبري 5: 17. ________________________________________