[124] وذكر ابن سعد في الطبقات خبرا آخر وفيه: ودعي له طبيب فسقاه نبيذا فخرج مشاكلا للدم، فسقاه لبنا فخرج أبيض (1). وذكر ابن سعد في الطبقات خبرا آخر وفيه: فقالت له أمرأة: سقاه الطبيب نبيذا فخرج وسقاه لبنا فخرج، فقال: لا أرى تمسي، فما كنت فاعلا فافعل (2). وذكر ابن سعد في الطبقات خبرا آخر وفيه: إن عمر بن الخطاب قال: أسقوني نبيذا وكان من أحب الشراب إليه، قال: فخرج النبيذ من جرحه مع صديد الدم فلم يتبين لهم ذلك أنه شرابه الذي شرب، فقالوا: لو شربت لبنا فاتى به فلما شرب اللبن خرج من جرحه فلما رأى بياضه بكى وأبكى من حوله من أصحابه فقال: هذا حين لو أن لي ما طلعت عليه الشمس لافتديب به من هول المطلع (3). وذكر ابن سعد في الطبقات في ترجمة عمر خبرا آخر وفيه قال: أتى عمر بن الخطاب بشراب حين طعن فخرج من جراحته فقال صهيب: واعمراه، واأخاه من لنا بعدك فقال له عمر: مه يا أخي أما شعرت أنه من يعول عليك يعذب (4). وقال ابن قتيبة الدنيوري في الامامة والسياسة، في ذكر مقتل عمر: فقال: يا أبن عباس، اخرج فناد في الناس أعن ملأ ورضا منهم كان هذا فخرج فنادى، فقال: معاذ الله ما علمنا ولا اطلعنا قال: فأتاه الطبيب فقال: أي الشراب أحب اليك ؟ قال: النبيذ فسقوه نبيذا، فخرج من بعض طعناته، فقال الناس: صديدا، اسقوه لبنا، فخرج اللبن، فقال الطبيب: لا أرى أن تمسي فما كنت فاعلا فافعل (5). * (هامش) (1) الطبقات 3: 351 عن المسور بن مخرمة. (2) الطبقات 3: 352 عن عبد الله بن عباس. (3) الطبقات 3: 354، عن عبد الله بن عبيد بن عمير. (4) الطبقات 3: 362، عن محمد بن سيرين. (5) الامامة والسياسة 1: عن عمرو بن ميمون. ________________________________________
