[171] الله أمثل منه، وقال النسائي: ضعيف، وقال ابن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول: ذكر رجل لمالك حديثا منقطعا فقال اذهب الى عبد الرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه عن نوح، وقال خالد بن خداش: قال لي الداروردي ومعن وعامله أهل المدينة لاترو عن عبد الرحمن انه كان لا يدرك ما يقول، ولكن عليك بعبدالله. وقال أبو ذرعة: ضعيف، وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث كان في نفسه صالحا وفي الحديث واهيا، وقال في موضع آخر: هو أحب الي من ابن أبي الرجال، وقال ابن عدي: له أحاديث حسان وهو ممن أحتمله الناس وصدقه بعضهم، وهو ممن يكتب حديثه، قال البخاري: قال لي ابراهيم بن حمزة مات ستة اثنتين وثمانين ومائة - 182 - قلت: وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع المراسيل واسناد الموقوف فاستحق الترك. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ضعيفا جدا، وقال ابن خزيمة: ليس هو ممن يحتج أهل العلم بحديثه لسوء حفظه، وهو رجل صناعته العبادة والتقشف ليس من أحلاس الحديث، وقال الساجي حدثنا الربيع حدثنا الشافعي قال: قيل لعبد الرحمن بن زيد حدثك ابوك عن جدك أن رسول الله (ص) قال: إن سفينة نوح طافت بالبيت وصلت خلف المقام ركعتين قال: نعم - قال الساجي: وهو منكر بالحديث، وقال الطحاوي حديثه عن أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف، وقال الحربي غير أوثق منه، وقال الجوزجاني: أولاد زيد ضعفاء، وقال الحاكم وأبو نعيم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة، وقال ابن الجوزي: اجمعوا على ضعفه (1). د - أن عبد الرحمن بن زيد روى هذا الخبر الكذب عن أبيه زيد، وزيد هذا لا يخلو عن قدح فقد ذكره ابن عدي في الكامل، وعده من الضعفاء، وروى عن حماد بن زياد قال: قدمت المدينة وهم يتكلمون في زيد بن أسلم فقال لي عبد الله * (هامش) (1) تهذيب التهذيب 6: 178. ________________________________________