[169] 8 - علي بن إبراهبم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن ________________________________________ " إبراهبم، عن أبي يحيى المديني " مع شرح. * وفي شرح المازندراني: ص 296، ولم يذكر (التسليم) على الامام أبي عبد الله (ع)، وفيه ".. عن إبراهيم، عن ابن أبي يحيى المديني.. ". * وفي الوافي: مجلد 2، ص 305، ح 761. وفيه " عن إبراهيم، عن ابن أبي يحيى المديني ". وفي إعلام الورى: ص 367. وعن غيبة الطوسي وإعلام الورى في العوالم: ج 15 / 3، ص 248، ح 3. وعنهما - أيضا - في البحار: ج 36 " ص 380، ك (تاريخ أمير المؤمنين) ب 42، ح 8. وفي كشف الغمة: ج 2، ص 506، وفيه ".. وأمهم وجدتهم أم أمهم.. ". أقول: قد ورد في هذا الحديث فقرتان تدلان بظاهرهما على أن الائمة اثنا عشر من ذرية النبي (ص) وهما: ".. من ذرية نبيها وهم منى.. " و ".. من ذريته.. " وهذا مخالف لما هو ثابت في المذهب، فحينئذ لابد من أحد أمور: إما القول بزيادتهما هنا، ويشهد لذلك ورود هذا الحديث في عدة مصادر أخرى وهو غير مشتمل على هاتين الفقرتين، كما في غيبة النعماني: ص 97، ب 4، ح 29، وص 99، ح 30، وكمال الدين: ص 294، ب 26، ح 3 - 5 فا بعدهما، والخصال: ص 476، ب (الاثني عشر) ح 40، وعيون أخبار الرضا (ع): ج 1، ص 52، ب 6، ح 19، وكذلك ما ورد في نفس الكافي ونفس الكتاب والباب ح 5. وإلى هذا ذهب العلامة التستري في الاخبار الدخيلة: ج 1، ص 6. وإما حملهما على غير ظاهر ما بضرب من التوجيه، كالقول: بعدم الفرق بين أبوة النبي (ص) وأبوة أمير المؤمنين (ع)، لانهما معا أبوا هذه الامة، وأنهما نفس واحدة وما شابه ذلك. وهذا هو مختار الحر العاملي في الفوائد الطوسية: ص 136، فائدة 44، وإثبات الهداة: ج 1 ص 458. وإما حملهما على الاكثرية في التغليب. وهذا مختار المازندراني في شرحه. ونحو ذلك من أمور ممكنة في هذا المجال (*). ________________________________________