[184] فقال له السائل: أرأيت إن اختار القتل دون البراءة ؟ فقال: - والله - ما ذلك عليه وماله إلا ما مضى عليه عمار بن ياسر حيث أكرهه أهل مكة وقلبه مطمئن بالايمان، فأنزل الله عز وجل فيه * (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان) * (1) فقال له النبي (ص) عندها: " يا عمار ! إن عادوا فعد، فقد أنزل الله عز وجل عذرك وأمرك أن تعود إن عادوا " (2). ________________________________________ (1) النحل (16): آية 106. (2) الكافي: ج 2، ص 219، ك (الايمان والكفر) ب 97، ح 10. * وعنه في الوافي: مجلد 5، ص 688، ح 2886، مع بيان. * وفي مرآة العقول: ج 9، ص 173، ح 10، مع شرح مفصل. * وفي شرح المازندراني: ص 418. * وفي تفسير نور الثقلين: ج 3، ص 89، سورة النحل (16)، ح 237. * وفي تفسير البرهان: ج 2، ص 385، آية 106 من سورة النحل (16)، ح 2. * ورواه في قرب الاسناد: ص 12، ح 38، عن هارون بن مسلم، باختلاف. * وعنه في مستطرفات السرائر: ص 123، ح 3. * وعن الكافي وقرب الاسناد في الوسائل: ج 11، ص 476، ك (الامر بالمعروف والنهي عن المنكر) ب 29 من أبواب (الامر والنهي) ح 2. * وعنهما - أيضا - في البحار: ج 19، ص 90، ك (تاريخ نبينا (ص)) ب 6، ح 46، وج 39، ص 316، ك (تاريخ أمير المؤمنين (ع)) ب 88، ح 14، وج 75، ص 393، ك (العشرة) ب 87، ح 2، وص 430، ب 87، ح 90. * وينظر: * تفسير العياشي: ج 2، ص 271، ح 73 (*). ________________________________________
