[197] وأهدأ بهدء الله، أعيذك أيها الانسان ! بما أعاذ الله عز وجل به عرشه وملائكته يوم الرجفة والزلازل "، تقول ذلك سبع مرات ولا أقل من الثلاث (1). * * * 31 - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (ع) ! قال: قال رسول الله (ص): إذا عطس الرجل فسمتوه (2)، ولو كان من وراء جزيرة (3). ________________________________________ (1) الكافي: ج 2، ص 567، ك (الدعاء) ب 56، ح 17. * وعنه في مرآة العقول: ج 12، ص 434، ح 17، مع شرح قليل. * وفي شرح ا لمازندراني: ص 570. * وفي الوافي: مجلد 9، ص 1642، ح 8885. ثم علق عليه بقوله: " التنشير " التعويذ و " الانحجاز " الامتناع والانتهاء و " الهداء " 1 بالهمزة: السكون. * وفي مستدرك الوسائل: ج 2، ص 88، ك (الطهارة) ب 10 من أبواب (الاحتضار) ح 15. (2) " التسميت ": الدعاء للعاطس، وهو قولك له: " يرحمك الله " (لسان العرب: ج 2، ص 46 " سمت "). (3) الكافي: ج 2، ص 653، ك (العشرة) ب 15، ح 2. وفيه وفي الطبعة الحجرية ص 460: " علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن هارون... "، وكذلك في " ح " و " م " و " ع ". * وعنه في مرآة العقول: ج 12، ص 553، ح 2، و (الطبعة الحجرية) ج 2، ص 539، وفيه " عن أبيه ". * وفي شرح المازندراني: ص 617، وفيه " عن أبيه ". * وفي الوسائل: ج 8، ص 459، ك (الحج) ب 57 من أبواب (أحكام العشرة) ح 2، وفيه ________________________________________