[215] 48 - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: قال أبو عبد الله (ع) لبعض جلسائه: ألا أخبرك بشئ يقرب من الله ويقرب من الجنة ويباعد من النار ؟ فقال: بلى. فقال: عليك بالسخاء ! فإن الله خلق خلقا برحمته لرحمته، فجعلهم للمعروف أهلا، وللخير موضعا، وللناس وجها، يسعى (1) إليهم لكي يحيوهم كما يحيي المطر الارض المجدبة (2)، أولئك هم المؤمنون الامنون يوم القيامة (3). * * * 49 - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن آبائه (ع) أن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) سمع رجلا يقول: إن الشحيح (4) أعذر من الظالم. ________________________________________ (1) في نسخة " ش " نقلا عن نسخة الشهيد قدس سره: (تسعى... الجدبة). (2) " الجدب ": المحل نقيض الخصب. والجدبة: الارض التي ليس بها قليل ولا كثير ولا مرتع ولا كلا. (لسان العرب: ج 1، ص 254 - 256 " جدب "). (3) الكافي: ج 4، ص 41، ك (الزكاة) ب 34، ح 12. * وعنه في الوسائل: ج 15، ص 253، ك (النكاح)، ب 22 من أبواب (النفقات)، ح 9. * وفي الوافي: مجلد 10، ص 483، ح 9939. * وفي مرآة العقول: ج 16، ص 170، ح 12. * وفي تفسير نور الثقلين: ج 4، ص 553، سورة السجدة (32)، ح 66. * ورواه في قرب الاسناد: ص 72، ح 234، عن هارون بن مسلم. (4) " الشح ": هو البخل مع حرص، وقيل: البخل بالمال، والشح بالمال والمعروف. (لسان العرب: ج 2، ص 495 " شحح "). ________________________________________