[114] الجراح (1) وانحاز معهم اسيد بن حضير (2) وعويم بن ساعدة (3) وعاصم بن عدي (4) من بني العجلان (5) والمغيرة بن شعبة وعبد الرحمن بن عوف. قال أبو ذؤيب: وجئت إلى السقيفة فأصبت أبا بكر وعمر وأبا عبيدة أي ابن الجراح، وسالما وجماعة من قريش، ورأيت الانصار فيهم سعد بن عبادة وفيهم شعراؤهم حسان بن ثابت وكعب بن مالك، وملا منهم فأويت إلى قريش وتكلمت الانصار فأطالوا الخطاب، وأكثروا الصواب، وتكلم أبو ________________________________________ (1) راجع قبله ص 110 - 111. (2) ابن هشام 4 / 335، أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن أمرئ القيس ابن زيد بن عبد الاشهل بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الاشهلي، شهد العقبة الثانية وكان ممن ثبت في أحد، وشهد جميع مشاهد النبي وكان أبو بكر لا يقدم أحدا من الانصار عليه. توفي سنة 20 أو 21 ه فحمل عمر نعشه بنفسه، الاستيعاب 1 / 31 - 33 والاصابة 1 / 64. (3) عويم بن ساعدة بن عائش بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي، شهد العقبة وبدرا وما بعدها، وتوفي في خلافة عمر وبترجمته في النبلاء إنه كان أخا الخليفة عمر. وقال عمر على قبره: " لا يستطيع أحد من أهل الارض أن يقول: (أنا خير من صاحب هذا القبر) ". الاستيعاب 3 / 170 والاصابة 3 / 45 وأسدا الغابة 4 / 158. (4) عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلوي العجلاني، حليف الانصار وكان سيد بني عجلان، شهد أحدا وما بعدها، توفي سنة 45 هجرية، الاستيعاب 3 / 133، والاصابة 2 / 237 وأسد الغابة 3 / ص 75. (5) ابن هشام 4 / 339 وفي الموفقيات للزبير بن بكار (معن بن عدي) بدل (عاصم) راجع ابن أبي الحديد ج 2 في شرحه (ومن كلام له في معنى الانصار). ________________________________________
