[122] " سمعت عمر يقول لابي بكر يومئذ إصعد المنبر، فلم يزل به حتى صعد المنبر فبايعه الناس عامة " (1). ثم تكلم أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فاعينوني وإن أسأت فقوموني... إلى قوله: أطيعوني ما اطعت الله ورسوله فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم، قوموا إلى صلاتكم رحمكم الله ". بعد بيعة أبي بكر العامة: " توفي رسول الله (ص) يوم الاثنين حين زاغت الشمس فشغل الناس عن دفنه " (2). شغل الناس عن رسول الله بقية يوم الاثنين حتى عصر الثلاثاء، شغل الناس بخطب السقيفة ثم ببيعة ابي بكر الاولى ثم ببيعته العامة وخطبته وخطبة عمر حتى أن صلى بهم. ________________________________________ (1) ابن هشام 4 / 340. والطبري 3 / 203 وفي ط. أوروبا 1 / 1829 وعيون الاخبار لابن قتيبة 2 / 234. والرياض النضرة 1 / 167. وابن كثير 5 / 248. والسيوطي في تاريخ الخلفاء: 47. وكنز العمال 3 / 129، الحديث: 2253، والحلبية 3 / 397، وذكر البخاري في صحيحه 4 / 165 كتاب البيعة عن أنس: خطبة عمر باختلاف يسير. وممن ذكر خطبة أبي بكر فقط، أبو الجوهري في كتابه السقيفة حسب رواية ابن ابي الحديد عنه، 1 / 134، وصفوة الصفوة 1 / 98. (2) طبقات ابن سعد ج 2 ق 2 ص 78 ط ليدن. ________________________________________
