[182] فالتفت مالك إلى زوجته وقال لخالد: هذه التي قتلتني. وكانت في غاية الجمال. فقال خالد: بل الله قتلك برجوعك عن الاسلام. فقال مالك: أنا على الاسلام. فقال خالد: يا ضرار اضرب عنقه، فضرب عنقه " (1). وفي الاصابة 3 / 337 أن ثابت بن قاسم روى في الدلائل: " أن خالدا رأى امرأة مالك وكانت فائقة في الجمال، فقال مالك بعد ذلك لامرأته: قتلتيني يعني سأقتل من أجلك ". وفي الاصابة أيضا عن الزبير بن بكار عن ابن شهاب: " إن مالك بن نويرة كان كثير شعر الرأس فلما قتل، أمر خالد برأسه فنصب أثفية (2) فنضج ما فيها قبل أن يخلص النار إلى شئون رأسه " (3). وتزوج خالد بامرأة مالك - أم تميم بنت المنهال - في تلك الليلة (4) وفي ________________________________________ (1) تاريخ أبي الفداء ص 158، وفيات الاعيان 5 / 66 بترجمة وثيمة وقد ذكر ذلك ابن شحنة في تاريخه ص 114 من هامش الكامل ج 11 وفي فوات الوفيات 2 / 627، عن ردة ابن وثيمة وردة الواقدي. (2) الاثفية: الحجر يوضع عليه القدر. (3) روى الطبري ذلك في 2 / 503 والاصابة 3 / 337 وابن الاثير في حرب البطاح وابن كثير 6 / 322 وأبو الفداء 158، وابن أبي الحديد ج 17 وبترجمة وثيمة من وفيات الاعيان وفوات الوفيات 2 / 627. (4) اليعقوبي 2 / 110. ________________________________________
