[206] وقد أورد الحموي هذه الرواية عن (سيف) في لغة الحوأب من كتابه معجم البلدان وأوردها ابن حجر في الاصابة 4 / 325 ملخصا ولم يسندها إلى راويها. حديث غير سيف: إن قصة أم قرفة كانت في سرية زيد إلى بني فزارة في السنة السادسة من الهجرة. فقتل المقاتلة وسبى النساء والذرية وكان لحذيفة بن بدر ثلاثة عشر ولدا قتلوا وابنة اسمها (جارية) سبيت، فأهداها النبي إلى خاله حزن ابن أبي وهب فبقيت عنده وولدت له عبد الرحمن بن حزن (1) ولم يكن له غيرها. ولا أدري من اين جاء سيف بسلمى أم زمل إلى عائشة وكيف أخرجها إلى ظفر والحوأب. وكان قوم حذيفة بوادي القرى بين الشام والمدينة، والحوأب على طريق البصرة. هذه إلى غيرها مما وضعه في هذه الاسطورة مما لم يأت ذكرها عند غيره، فلماذا وضع كل هذه ؟ لقد وضع سيف هذه الاسطورة دفاعا عن أم المؤمنين عائشة في ما ________________________________________ (1) راجع سيرة ابن هشام 4 / 291. وطبقات ابن سعد 2 / 90 طبعة بيروت واليعقوبي 2 / 44 ط: بيروت والطبري 3 / 83 وط. أوروبا 1 / 1558 والمحبر ص 490 في باب من نصب رأسه من الاشراف. وعيون الاثر 2 / 111 والامتاع ص 269 - 270، ومعجم البلدان لغة الحوأب والقرى وجمهرة أنساب العرب ص 245. وأما ابن حجر فإن ما أورده في 4 / 325، من ترجمة سلمى أم زمل في الاصابة فإنها مستخرجة من أحاديث سيف. ________________________________________
