[224] ثم إنهم صمموا حين قامت) ثم قال في كيفية شهادة الشهود: إن المغيرة قال لعمر: " سل هؤلاء الاعبد كيف رأوني ؟ مستقبلهم أو مستدبرهم ؟ وكيف رأوا المرأة وعرفوها ؟ فإن كانوا مستقبلي فكيف لم استتر ؟ ! ! أو مستدبري فبأي شئ استحلوا النظر إلي في منزلي على امرأتي. والله ما أتيت إلا امرأتي وهي تشبهها ". ثم ذكر أن أبا بكرة ونافعا (1) قالا: إنهما شهداهما مستدبرهما، وإن شبلا (2) قال: إنه رآهما مستقبلهما، وإن زيادا لم يشهد بمثل شهادتهم، فأمر بالشهود الثلاثة فجلدوا بالحد، وأنه قال للمغيرة: " أما والله لو تمت الشهادة لرجمتك ". حديث غير سيف: وأما غير سيف، فقد روى البلاذري في فتوح البلدان ص 423 والماوردي في الاحكام ص 280: " إن المغيرة جعل يختلف إلى امرأة من بني هلال يقال لها: أم جميل بنت الافقم بن محجن بن أبي عمرو بن شعبة بن ________________________________________ (1) نافع بن الحارث بن كلدة الثقفي وأمه سمية مولاة الحارث، وقد اعترف الحارث ببنوته له، وكان ممن سكن البصرة وأول من اقتنى بها إبلا واقطعه عمر بن الخطاب عشرة أجربة من أراضيها. الاستيعاب 3 / 512 والاصابة 3 / 514. (2) شبل بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس البجلي الاحمسي، اختلفوا في أنه صحابي أدرك النبي أم أنه تابعي. الاصابة 2 / 159 ونسبه في جمهرة ابن حزم ص 389. ________________________________________
