[68] ص 123 - 128 منه فهو موجز ما أخرجه الطبري من الاسطورة. ويعرف سند الذهبي لهذه الاسطورة وغيرها من أحاديث سيف مما جاء في مقدمة الكتاب حين صنف مصادره التي طالعها إلى ثلاثة، وقال عن الصنف الاول: إن مادة الكتاب منها، وعن الصنف الثالث: إنه راجعها كثيرا، وذكر الفتوح لسيف بن عمر في الصنف الاول، وتاريخ الطبري في: الصنف الثالث، إذن فالذهبي كابن أبي بكر صاحب كتاب (التمهيد والبيان) كانت لديه نسخة من كتاب (الفتوح والردة) لسيف، وقد أخذ منها - مباشرة - ما رواه عن سيف في هذه الاسطورة مما لم نجده عند الطبري. وهكذا ينتهي سند جميع من أورد الاسطورة السبئية وذكر مصدر الخبر إلى هذه المصادر الاربعة، وهي ترويها عن سيف وحده لا شريك له في ذلك. ________________________________________