[92] بعض يوم وليسوا في جماعة. قال: فخالف عليه أحد ؟ قال: لا ! إلا مرتد أو من كاد أن يرتد، لولا أن الله عزوجل ينقذهم من الانصار. قال: فهل قعد أحد من المهاجرين ؟. قال: لا ! تتابع المهاجرون على بيعته من غير أن يدعوهم (1) " ثم يذكر بعده مباشرة هذا الحديث. 3 - عن سيف: " عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت قال: كان علي في بيته إذ أتي فقيل له: قد جلس أبو بكر للبيعة، فخرج في قميص ما عليه إزار ولا رداء عجلا كراهية أن يبطئ عنها حتى بايعه ثم جلس إليه وبعث إلى ثوبه فتجلله ولزم مجلسه ". 4 - ويروي بعد ذلك في ص 210 (2) منه: " عن سيف بن عمر عن سهل وأبي عثمان عن الضحاك بن خليفة قال: لما قام الحباب بن المنذر وانتضى سيفه وقال: أنا جذيلها المحكك (3) وعذيقها المرجب (4) أنا أبو شبل في عرينة ________________________________________ (1) الطبري 1 / 1824 - 1825 ط. أوروبا. (2) الطبري 1 / 1844 ط. أوروبا. (3) جذيل: تصغير الجذل، أصل الشجرة والمحكك: عود ينصب في مبارك الابل تتمرس به الابل الجربى. (4) عذيق: تصغير العذق وهي النخلة، والمرجب: ما جعل له رجبة وهي دعامة تبنى من الحجارة حول النخلة الكريمة إذا طالت وتخوفوا عليها أن تنقعر في الرياح العواصف. ________________________________________