[165] وممن جبه الخليفة بهذه الكلمة، الجهجاه فيما اخرجه الطبري والبلاذري (114) بسندهما إلى حاطب قال: ________________________________________ ب الحكم بن أبي العاص عم الخليفة عثمان، قال البلاذري في أنساب الاشراف 5 / 27: ان الحكم بن أبي العاص كان جارا لرسول الله صلى الله عليه وآله في الجاهلية، وكان أشد جيرانه أذى له في الاسلام، وكان قدومه المدينة بعد فتح مكة وكان مغموصا عليه في دينه، فكان يمر خلف رسول الله صلى الله عليه وآله فيغمز به ويحكيه ويخلج بأنفه وفمه، وإذا صلى قام خلفه فأشار بأصابعه فبقي على تخليجه وأصابته خبلة واطلع على رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم وهو في بعض حجر نسائه فعرفه وخرج إليه بعنزة وقال: من عذيري من هذا الوزغة اللعين، ثم قال: لا يساكنني ولا ولده فغربهم جميعا إلى الطائف، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله كلم عثمان أبا بكر فيهم وسأله ردهم فأبى ذلك وقال: ما كنت لآوي طرداء رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم لما استخلف عمر كلمه فيهم فقال مثل قول أبي بكر، فلما استخلف عثمان أدخلهم المدينة وقال: قد كنت كلمت رسول الله فيهم وسألته ردهم فوعدني أن يأذن لهم فقبض قبل ذلك فأنكر المسلمون عليه ادخاله إياهم المدينة. وقال في ص 225 من الانساب: وكان يفشي أحاديث الرسول فلعنه وسيره إلى الطائف ومعه عثمان الازرق والحارث وغيرهما من بنيه وقال: لا يساكنني. فلم يزالوا طرداء حتى ردهم عثمان. وقال في ص 28 منه: وكان مما أنكروا على عثمان أنه ولى الحكم صدقات قضاعة حي بالمين فبلغت ثلاث مائة ألف درهم فوهبها له حين أتاه. وقال في ص 27: ومات بالمدينة في خلافة عثمان فصلى عليه وضرب على قبره فسطاطا. وراجع ترجمته في الاستيعاب وأسد الغابة والاصابة. ج والحارث المذكور في الحديث ابنه والمطرود معه إلى الطائف. د - عبد الله بن عامر بن كريز هو ابن خال عثمان فقد كانت ام عثمان أروى بنت كريز، وقصة توليته البصرة، أن شبل بن خالد دخل على عثمان (رض) حين لم يكن عنده غير أموي فقال: ما لكم معشر قريش أما فيكم صغير تريدون أن ينبل أو فقير تريدون غناه أو خامل تريدون التنويه باسمه ؟ علام أقطعتم هذا الاشعري العراق يعني أبا موسى الاشعري يأكلها خضما ؟ فقال عثمان: ومن لها ؟ فأشاروا بعبدالله بن عامر وهو ابن ست عشر سنة فولاه حينئذ. اللفظ لعبد البرقي ترجمته لشبل بن خالد في الاستيعاب رقم (2613). (114) الطبري 4 / 114، وط. أوربا 1 / 2982، والبلاذري 5 / 48 47، والرياض النضرة 2 / 123، وابن الاثير 3 / 70، وابن أبي الحديد 1 / 165، وابن كثير 7 / 175، والاصابة 1 / 253، والخميس 2 / 260. ________________________________________