[222] سهم فقتله، فوضعه بين يدي علي وقال: يا أمير المؤمنين ! هذا أخي قد قتل، فعند ذلك استرجع علي ودعا بدرع رسول الله صلى الله عليه وآله ذات الفضول فلبسها فتدلت على بطنها فرفعها بيده، وقال بعض أهله فحزم وسطه بعمامة وتقلد ذا الفقار ورفع إلى ابنه محمد راية رسول الله صلى الله عليه وآله السوداء وتعرف بالعقاب، وقال لحسن وحسين: إنما رفعت الراية إلى أخيكما وتركتكما لمكانكما من رسول الله صلى الله عليه وآله وفي تاريخ ابن أعثم 176، انه ركب (دلدل) بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله وروى البلاذري في الانساب 1 / 511 انها كانت هدية المقوقس ملك الاسكندرية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، وانها بقيت إلى زمان معاوية، والطبري (1 / 1783) ط. اوربا في ذكر اسماء بغال رسول الله صلى الله عليه وآله، وطبقات ابن سعد (1 / 491) في ذكر خيل رسول الله صلى الله عليه وآله ط. داري صادر وبيروت. قال أبو مخنف: وطاف علي على أصحابه وهو يقرأ (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله الا إن نصر الله قريب). ثم قال: أفرغ الله علينا وعليكم الصبر، وأعز لنا ولكم النصر، وكان لنا ولكم ظهيرا في كل أمر. مقتل الزبير: وقال الطبري: فلما تواقفوا خرج علي على فرسه فدعا الزبير. فتواقفا. فقال علي للزبير: ما جاء بك ؟ قال: أنت، ولا أراك لهذا الامر أهلا ولا أولى به منا، فقال له علي: لست له أهلا بعد عثمان (رض) ؟ قد كنا نعدك من بني ________________________________________ هذا هو عبد الله وقد ذكر بعضهم أن أخاه عبد الرحمن قتل معه بصفين، راجع الاستيعاب ص 70، والترجمة ص 220 وص 339 الترجمة 1458، وص 397 الترجمة 1703 وأسد الغابة 3 / 124 و 282 والاصابة 2 / 272 الترجمة 4559 والمستدرك 3 / 395 وصفين 277 276. ________________________________________
