[235] أطعنا بني تيم بن مرة شقوة * وهل تيم إلا أعبد وإماء (250) فقلت: سبحان الله أتقول هذا عند الموت ؟ قل: لا إله إلا الله. فقال: يا ابن اللخناء ! إياي تأمر بالجزع عند الموت. فوليت عنه متعجبا منه فصاح بي ! أدن مني، ولقني الشهادة، فصرت إليه فلما قربت منه استدناني، ثم التقم أذني فذهب بها، فجعلت ألعنه وأدعو عليه، فقال: إذا صرت إلى أمك، فقالت: من فعل هذا بك ؟ فقل عمير بن الاهلب الضبي مخدوع المرأة التي أرادت أن تكون أميرة المؤمنين. وفي رواية الطبري: قال: ادن مني ولقني فإن في أذني وقرا فدنوت منه فقال ممن أنت ؟ قلت: رجل من أهل الكوفة. فوثب علي فاصطلم أذني. وفي رواية أخرى للطبري (فمر به رجل من أصحاب علي وهو في الجرحى. الحديث. اراجيز ضبة والازد: وروى ابن أبي الحديد (251) عن المدائني والواقدي أنهما قالا: ما حفظ رجز قط أكثر من رجز قيل يوم الجمل، وأكثره لبني ضبة والازد، الذين كانوا حول الجمل يحامون عنه.. ونقل من أراجيز أهل البصرة قول بعضهم: يا أمنا يكفيك منا دنوه * لن يؤخذ الدهر الخطام عنوه ________________________________________ (250) قد ورد البيتان الاخيران في رواية الطبري 5 / 213، وط. أوربا 1 / 3205، وفي رواية المسعودي بعد البيت الاول: أطعنا بني تيم لشقوة جدنا * وما تيم إلا أعبد وإماء يقصد بقوله: (امنا) و (امه) أم المؤمنين، و (تيم) قبيلة أم المؤمنين، وطلحة، و (المصطلم): مقطوع الاذن والانف من أصلهما. (251) قد أوردنا هنا قسما من رواية ابن أبي الحديد عن المدائني والواقدي راجع تفصيل ما نقله عنهما في شرحه للنهج 1 / 256 253، ط. مصر تحقيق محمد أبو الفضل. ________________________________________
