[284] أشرت لكاع وكان عادتها * لؤما إذا أشرت مع الكفرقال ابن هشام: وهذا البيت في أبيات له تركناها وأبياتا أيضا له على الدال وأبياتا أخر على الذال، لانه أقذع فيها، انتهى. وقد أوردها الطبري بعد هذا البيت هكذا (34). أ لعن الاله وزوجها معها * هند الهنود طويلة البظر ب أخرجت مرقصة إلى أحد * في القوم مقتبة على بكر ج بكر ثفال لا حراك به * لا عن معاتبة ولا زجر د - وعصاك إستك تتقين به * دقي العجاية هند بالفهر ه قرحت عجيزتها ومشرجها * من دأبها نصا على القتر وضلت تداويها زميلتها * بالماء تنضحه وبالسدر ز أخرجت ثائرة مبادرة * بأبيك وابنك يوم ذي بدر ح وبعمك المسلوب بزته * وأخيك منعفرين في الجفر ط ونسيت فاحشة أتيت بها * يا هند ويحك سبة الدهر ي فرجعت صاغرة بلا ترة * منا ظفرت به ولا نصر ك زعم الولائد أنها ولدت * ولدا صغيرا كان من عهر وأما الابيات التي قالها على الدال فقد وردت في ديوان حسان هكذا (35): ________________________________________ " الاشر " أشد البطر و " لكاع " اللئيمة، ويقال: للرجال يالكع بضم ففتح ولا تستعملها العرب في غير النداء. (34) الطبري 3 / 24 23 وديوان حسان ط. أوربا ص 87 وشرحه ط. مصر ص 230 229 والاغاني ط. ساسي 14 / 21 16. ب " مقتبة على بكر " أي شادة الرحل على إبل فتى. ج ثفال: البطئ الذي لا ينبعث الا كرها أي بطئ لا حركة له لا عن زجر ولا حث. ط وك يقصد بهما ما كانت ترمى به من العهر والفجور. راجع قبله. الفهر: الحجر ملء الكف. (35) ديوان حسان ط. أوربا ص 91، ط مصر شرح البرقوقي ص 158 157. أ البطحاء: أصله المسيل الواسع فيه دقاق الحصاة. ويقصد بالبطحاء هنا بطحاء ________________________________________
