[99] ثالثا - حديث الافك أ - في صحيح البخاري ومسلم ومسند أحمد (1) واللفظ للأول: عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت: كان رسول الله (ص) إذا أراد أن يخرج أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله (ص) معه. قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت مع رسول الله (ص) بعد ما نزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله (ص) من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلم قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فإذا عقد لي من جزع ظفار (2) قد انقطع فالتمست عقدي وحبسني ابتغاؤه، وأقبل الرهط الذين كانوا ________________________________________ (1) أخرج هذه الرواية كل من البخاري ج 6 / 127 في باب (لو لا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسم خيرا) من تفسير سورة النور ط. بيروت دار التراث العربي، وفي باب حديث الافك من كتاب المغازي ج 3 / 26 - 28. ومسلم في (باب في حديث الافك) من كتاب التوبة ج 8 / 112 - 118. وفي مسند أحمد ج 6 / 194 - 198 والطبري في تفسيره بسندهم إلى الزهري قال: حدثني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص الليثي، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن حديث عائشة (رض) زوج النبي (ص) حين قال لما أهل الافك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا: وكل حدثني طائفة من الحديث وبعض حديثهم يصدق بعضا وان كان بعضهم اوعى له من بعض. الحديث. (2) الجزع: الخزر اليماني وظفار: بلد باليمن. ________________________________________