[210] عليه رسول الله (ص) فقال: دعهما، فلما غفل غمزتهما فخرجتا (1). وفي مسند أحمد عن عائشة قالت: دخل علينا أبو بكر في يوم عيد وعندنا جاريتان تذكران يوم بعاث يوم قتل فيه صناديد الاوس والخزرج، فقال أبو بكر: عباد الله أمزمور الشيطان ؟ عباد الله أمزمور الشيطان ؟ عباد الله أمزمور الشيطان ؟ قاهلا ثلاثا فقال رسول الله (ص): يا أبا بكر ان لاكل قوم عيدا وان اليوم عيدنا (2). المفردات: تقاذفت الانصار: تشاتموا به. قينتان: القينة: غالبا تستعمل في المغنية، وفي لفظ بعض الروايات جاريتان. تدففان: تضربان، أي تضربان بالدف، والدف آلة طرب ينقر عليها. المزمار والمزمور: آلة من خشب أو معدن تنتهي قصبتها ببوق صغير. وغمزتهما: غمزه بالعين أو الجفن أو الحاجب: اشار إليه بما يريد. بعاث: اسم حصن للاوس، ويوم بعاث يوم جرت فيه معركة بين الاوس والخزرج في الجاهلية انتصر فيه الاوس على الخزرج. د - في صحيحي البخاري ومسلم إن عائشة قالت: والله ! لقد رأيت رسول ________________________________________ (1) صحيح البخاري، كتاب العيدين، باب الحراب والدرق يوم العيد ج 1 / 118 - 119، وصحيح مسلم، كتاب صلاة العيدين، باب الرخصة في اللعب ج 2 / 609، والسيرة الحلبية ج 1 / 62 - 62، وهامش ارشاد الساري ج 4 / 195 - 199 والسنن الكبرى للبيهقي ج 10 / 224. (2) مسند احمد ج 6 / 134 وصحيح مسلم ج 2 / 609 كتاب صلاة العيدين باب الرخصة في اللعب، وسنن ابن ماجة ج 1 / 612 كتاب النكاح باب الغناء والدف. ________________________________________