[235] وما جاء من لعن النبي (ص) للحكم وما ولد، فيما اورده من حديث زكاة لهم وأجر ورحمة وطهور ! ! ومنها ما رواه عبد الرحمن بن عوف قال: كان لا يولد لأحد مولود إلا اتي به النبي (ص) فدعا له، فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال: هو الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون (1). وما رواه عمرو بن مرة الجهني قال: استأذن الحكم بن ابي العاص على النبي (ص) فعرف صوته فقال: ائذنوا له حية أو ولد حية عليه لعنة الله وعلى كل من يخرج من صلبه إلا المؤمن منهم، وقليل ما هم، يشرفون في الدنيا ويوضعون في الآخرلة -، ذوو مكر وخديعة يعظمون في الدنيا وما لهم في الاخرة من خلاق (2). وما جاء في حديث ابن عمر: بينما النبي (ص) يساره - يعني يسار عليا - إذ رفع رأسه كالفزع قال: فدع بسيفه الباب فقال لعلي: اذهب فقده كما تقاد الشاة = ________________________________________ ما هذا ؟ قالوا: معاوية مر قبيل هذا اخذا بيد ابيه ورسول الله (ص) على المنبر فخرجا من المسجد فقال رسول الله (ص) فيهما قولا، ولم يصرح ابن سعد بقول رسول الله وانما صرح به ابن الاثير في اسد الغابة وابن حجر في الاصابة بترجمة عامم الليثي حيث قالا: روى عنه ابنه نصر أنه قال: دخلت مسجد النبي (ص) واصحاب رسول الله يقولون: نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، قلت: مم ذاك ؟ قالوا: ان رسول الله كان يخطب آنفا فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا، فقال رسول الله (ص): لعن الله القائد والمقود، ويل لهذه الامة من فلان ذي الاشباه. ان ابن سعد ذكر إسم معاوية في الرواية ولم يذكر ما قاله الرسول صونا لكرامة معاوية وابي سفيان، وابن الاثير وابن حجر ذكرا قول الرسول (ص) ولم يذكرا اسم القائد والمقود. راجع: طبقات ابن سعد ج 7 / 78 واسد الغابة ج 3 / 76 والاصابة ج 2 / 237 - 238 الترجمة 4355. (1) المستدرك ج 4 / 479 قال: وهذا حديث صحيح الاسناد. (2) المستدرك ج 4 / 481 وقال: وهذا حديث صحيح الاسناد، والكنز ج 11 / 349 كتاب الفتن الباب الرابع ط. الهند، ومنتخبه ج 5 / 453. ________________________________________