[248] الحق، فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة، وكان امرءا تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الانجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت له خديجة: يابن عم اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره رسول الله (ص) خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى ياليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله (ص): أو مخرجي هم ؟ قال: نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك انصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي (1). ب - عن ابن عباس: في طبقات ابن سعد بسنده عن ابن عباس أن النبي (ص) قال: يا خديجة إني أسمع صوتا وأرى ضوءا، وإني أخسثى أن يكون في جنن، فقالت: لم يكن الله ليفعل بك ذلك يابن عبد الله، ثم أتت ورقة بن نوفل فذكرت له ذلك، فقال: إن يك صادقا فهذا ناموس مثل ناموس موسى، فإن يبعث وأنا حي فسأعزره وأنصره ________________________________________ (1) صحيح البخاري ج 1 / 3 وج 3 / 145 باب بدء الوحي ط. مصر سنة 1327. وصحيح مسلم ط. بيرؤت دار احياء التراث العربي، افسيت على الطبعة الاولى، سنة 1313 1376 ه‍ - 1956 م. ومسند أحمد ج 6 / 223 و 232 - 233 ط. مصر، سنة 1313 وتفسير الطبري ج 30 / 161 ط. بولاق، سنة 1392. وتاريخ الطبري ج 1 / 147 - 148 ط. اوربا وتفسير القرطبي ج 20 / 118 ط. مصر سنة 1387 ه‍ - 1967 م وتفسير ابن كثير ج 4 / 527 ط. مصر وتفسير السيوطي ج 6 / 368 ط. مصر، سنة 1316 ه‍ ________________________________________