[250] د - عن عبد الله بن شداد: في تفسير الطبري وتاريخه: عن عبد الله بن شداد قال: اتى جبريل محمدا (ص) فقال: يا محمد اقرأ، فقال: ما أقرأ ؟ قال: فضمه، ثم قال: يا محمد، أقرأ، قال: ما أقرأ ؟ قال: فضمه، ثم قال: يا محمد، اقرأ، قال: وما أقرأ ؟ قال: (اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الانسان من علق) حتى بلغ: (علم الانسان ما لم يعلم)، قال: فجاء إلى خديجة فقال: يا خديجة، ما أراني إلا قد عرض لي، قالت: كلا والله ما كان ربك يفعل ذلك بك، ما أتيت فاحشة قط، قال: فأتت خديجة ورقة بن نوفل فأخبرته الخبر، فقال: لئن كنت صادقة إن زوجك لنبي، وليلقين من أمته شدة، ولئن أدركته لأومنن به. قال: ثم أبطأ عليه جبريل، فقالت له خديجة: ما أرى ربك إلا قد قلاك، قال: فأنزل الله عزوجل: (والضحى والليل إذا سجى * ما ودعك ربك وما قلى) (1). 5 - عبيد بن عمير الليثي: نجد هذه الاخبار مجموعة في رواية قاص أهل مكة عبيد بن عمير الليثي كما رواه كل من ابن هشام والطبري بسند هما عن وهب بن كيسان مولى آل الزبير قال: سمعت عبد الله بن الزبير وهو يقول لعبيد بن عمير بن قتادة الليثى: حدثنا يا عبيد كيف كان بدء ما ابتدئ به رسول الله (ص) من النبوة حين جاء ________________________________________ (1) تفسير الطبري، ط. بولاق 30 / 161 - 162: وتاريخ الطبري ط. مصر 2 / 300 وط. اروبا ؟ 1 / 1148 - 1149، وتفسير السيوطي 6 / 368 - 369. ________________________________________
