[258] كتاب وحكمة) الآية (1). ب - في تفسير الطبري بسنده عن ابن عباس في الآية قال: ثم ذكر ما أخذ عليهم - يعني على أهل الكتاب وعلى أنبيائهم - من الميثاق بتصديقه - يعني بتصديق محمد (ص) - إذا جاءهم واقرارهم به على أنفسهم (2). ج - في تفسير الطبري بسنده عن علي بن أبي طالب في قوله تعالى: (فا شهدوا) يقول: فاشهدوا على أممكم بذلك وأنا معكم من الشاهدين عليكم وعليهم، فمن تولى عنك يا محمد بعد هذا العهد من جميع الامم فاولئك هم الفاسقون هم العاصون في الكفر (3). د - في تفسير السيوطي بسنده عن ابن عباس قال: لما قدم رسول الله (ص) المدينة قال عمر بن الخطاب لعبدالله بن سلام: قد أنزل الله على نبيه: (الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم) فكيف يا عبد الله هذه المعرفة ؟ فقال عبد الله بن سلام: يا عمر لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني، إذ رأيته مع الصبيان وأنا أشد معرفة بمحمد مني بابني، فقال عمر: كيف ذلك ؟ قال: انه رسول الله حق من الله وقد نعته الله في كتابنا ولا أدري ما تصنع النساء، فقال له عمر: وفقك الله يا بن سلام. وأخرج الطبراني عن سلمان الفارسي قال: خرجت أبتغي الدين فوقعت في الرهبان بقايا أهل الكتاب، قال الله تعالى: (يعرفونه كما يعرفون أبناءهم) فكانوا يقولون: هذا زمان نبي قد أطل يخرج من أرض العرب له علامات، من ذلك شامة مدورة بين كتفيه خاتم النبوة (4). ________________________________________ (1 و 2) تفسير الطبري ج 3 / 236 - 237 و 239، وتفسير القرطبي ج 4 / 124 - 126، وتفسير ابن كثير ج 1 / 378. (3) المصدر السابق. (4) الدر المنثور ج 1 / 147 وتفسير القرطبي ج 2 / 162 - 163. ________________________________________