الفضيل بن عياض .
ومنهم الراحل من المفاوز والقفار إلى الحصون والحياض والناقل من المهالك والسباخ إلى الغصون والرياض أبو علي الفضيل بن عياض كان من الخوف نحيفا واللطواف أليفا وقيل إن التصوف المبادرة في السفر والمساهرة في الحضر .
حدثنا أبي ومحمد بن جعفر بن يوسف قالا ثنا محمد بن جعفر ثنا إسماعيل بن يزيد ثنا إبراهيم بن الأشعث قال ما رأيت أ دا كان الله في صدره أعظم من الفضيل كان إذا ذكر الله أو ذكر عنده أو سمع القرآن ظهر به من الخوف والحزن وفاضت عيناه وبكى حتى يرحمه من بحضرته وكان دائم الحزن شديد الفكرة ما رأيت رجلا يريد الله بعلمه وأخذه وإعطائه ومنعه وبذله وبغضه وحبه وخصاله كلها غيره يعني الفضيل .
حدثنا أبي ومحمد قالا ثنا محمد بن جعفر ثنا إسماعيل بن يزيد ثنا إبراهيم بن الأشعث قال كنا إذا خرجنا مع الفضيل في جنازة لا يزال يعظ ويذكر ويبكي حتى لكأنه يودع أصحابه ذاهب إلى الآخرة حتى يبلغ المقابر فيجلس فكأنه بين الموتى جلس من الحزن والبكاء حتى يقوم ولكأنه رجع من الآخرة يخبر عنها .
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا مر بن بحر الأسدي ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا محمد بن حاتم قال قال الفضيل لو خيرت بين أن أبعث فأدخل الجنة وبين أن لا أبعث لا اخترت أن لا أبعث قلت لمحمد بن حاتم هذا من الحياء قال نعم هذا من طريق الحياء من الله D .
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا يحيى الداري ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال سمعت أبا إسحاق يقول قال الفضيل بن عياض لو خيرت بين أن أعيش كلبا وأوت كلبا ولا أرى يوم القيامة لاخترت أن أعيش كلبا وأموت كلبا ولا أرى يوم القيامة .
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا إبراهيم