علي بن الحسن قال سئل بعض العلماء ما الذي يفتح الفكر قال اجتماع الهم لأن العبد إذا اجتمع همه فكر فإذا فكر نظر فإذا نظر أبصر فإذا أبصر عمل فهو متنقل في العمل قيل له كيف التنقل قال تنقله الرغبة في الفضائل حتى يبلغ منها غاية يذيقه الله لطفه به ويرديه باللطف فقيل وما رداء اللطف قال الخشوع والوقار والسكينة والبر والتواضع فإذا كان العبد كذلك أوصله ذلك إلى التعظيم له به فإذا كان الله معظما سقاه الله من حبه شربة فنقله في الأسباب ثم أتبعه بالعمل له فهو الذي يعطي ثواب سنة بفكر ليلة وثواب ليلة بفكر سنة 513 .
خطاب العابد .
ومنهم خطاب العابد عن الخطايا شارد وللراحات طارد .
حدثنا محمد بن أحمد بن عمر العبدي ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا موسى بن أيوب ثنا مخلد عن خطاب العابد قال إن العبد ليذنب الذنب فيما بينه وبين الله فيجيء إخوانه فيرون أثر ذلك عليه 514 .
أبو جعفر المحولي .
ومنهم أبو جعفر المحولي الباكي الشاكي المعولي كان من قدماء العارفين من أهل بغداد سكن باب المحول فنسب إليه كان له الحال الرفيع والقول الصحيح .
حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد قال حدثني علي ابن أبي مريم عن عبدالله بن أبي حبيب قال سمعت أبا جعفر المحولي يقول إليك أشكو بدنا غذي بنعمتك ثم توثب على معاصيك 515 .
عمر الصوفي .
ومنهم عمر الصوفي قطع البوادي خاليا واعتذر إلى مولاه باكيا